هاشم حسيني تهرانى
824
علوم العربية
فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ - 40 / 11 ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ - 14 / 21 ، و كقول الشاعر . هل تعرفون لباناتى فارجو ان * 1417 تقضى فيرتدّ بعض الروح للجسد و قد ياتى العرض فى الاستفهام به غير هل نحو قوله تعالى : قالُوا يا أَبانا ما لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَ إِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ - 12 / 11 ، و هذا احد المعانى المجازية لاداة الاستفهام ، و قد مر سائر المعانى المجازية فى المبحث الخامس . هنا امور الاول هذه الحروف غير لو و هل مركبة ، و الجزء الثانى حرف نفى و الجزء الاول حرف شرط او استفهام او ان ، و لكنها صرفت عن معانيها الاصلية الى هذين المعنيين ، فليس لان فى الاعمل النصب و لا لحروف الشرط و الاستفهام و النفى معانيها و لا لحرف النفى عمله . . و لكن لا يذهب عليك انها تقع فى الكلام على اصلها فتشتبه على من لا دقة له ، نحو قوله تعالى : أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ - ، و أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ فى سورة النمل ، فانها ليست الا التحضيضية ، بل هى ان الناصبة و لا النافية بدليل عمل النصب فى المضارع بعده ، فان حروف العرض و التحضيص ليست عاملة ، و نحو قوله تعالى : أَ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَ أَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ - 12 / 59 ، فان الهمزة استفهام و لا نافية ، و كما فى هذه الابيات . الا زعمت اسماء ان لا احبّها * 1418 فقلت بلى لو لا ينازعنى شغلى الا اصطبار لسلمى ام لها جلد * 1419 اذا الاقى الّذى لاقاه امثالى ا لا طعان ا لا فرسان عادية * 1420 الّا تجشّؤكم حول التنانير الا ارعواء لمن ولّت شبيبته * 1421 و آذنت بمشيب بعده هرم